وسيم حافظ الجزيري
بتاريخ 4 ماي 2025، تمّ إيقاف وسيم حافظ الجزيري من قبل قوات الأمن الوطني على إثر شكاية ضده، حيث اقتحمت القوات مقرّ سكناه دون إذن قضائي واقتادته مكبلًا بالأصفاد إلى مركز الشرطة بساقية الزيت، وتمّ استنطاقه دون حضور محامٍ ودون إعلامه بحقوقه القانونية. بتاريخ 5 ماي 2025، أُحيل على قاضي التحقيق بصفاقس، ونُقل إلى مستشفى الهادي شاكر لمتابعة حالته النفسية، ثم أُودع بالسجن المدني بصفاقس في نفس اليوم دون تلقي العلاج اللازم رغم معاناته من اضطرابات نفسية حادّة وحاجته لخمسة أنواع من الأدوية. رفضت إدارة السجن في البداية تسلّم أدويته واشترطت وصفة طبية، وعند تمكينه منها لاحقًا، اقتصر تناولها على مرة واحدة يوميًا بدل مرتين كما كان معتادًا. تدهورت حالته الصحية تدريجيًا (مرض جلدي، ضيق تنفس، تأزّم نفسي، عدم القدرة على الأكل)، ورغم إبلاغه إدارة السجن بذلك، طُلب منه الانتظار قبل نقله للمستشفى. بتاريخ 14 جويلية 2025، مثل أمام حاكم التحقيق والنائب العام لختم البحث وهو يعاني من إعياء وضيق تنفس شديد، وطلب متابعة طبية. أُعيد إلى السجن وتُوفي في نفس المساء حوالي الساعة التاسعة ليلًا. أُبلغت العائلة بوفاته في اليوم الموالي، فيما لا يزال تقرير الطب الشرعي قيد الانتظار لتحديد سبب الوفاة.