بتاريخ 11 فيفري 2023، تمّ اعتقال الناشط السياسي خيام التركي إثر مداهمة منزله وتفتيشه من قبل الوحدة الوطنية الأولى للبحث في جرائم الإرهاب، بمقتضى إذن قضائي، وذلك على خلفية مشاركته في اجتماعات سياسية ومساهمته في تشكيل كتلة معارضة للسلطة الحاكمة. صدرت في حقه بطاقة إيداع بالسجن بتاريخ 25 فيفري 2023، وظلّ رهن الإيقاف لمدة عامين، إلى أن صدر في حقه حكم ابتدائي بالسجن لمدة 48 سنة. منذ اعتقاله بسجن المرناقية، يعاني من رداءة الأوضاع السجنية، منها انتشار “البق” واحتمال إصابته بأمراض جلدية ناتجة عن الإهمال. والأهم، وبحسب شهادات موثّقة من محاميه الأستاذ فوزي جاب الله، يُجبر منذ أكثر من عامين على المكوث في غرفة مضاءة على مدار 24 ساعة يوميًا دون انقطاع، ما تسبب له بمعاناة نفسية وقلق، معبّرًا لمحاميه عن اشتياقه لرؤية ظلمة الليل ولو لساعة واحدة.
حالة انتهاك موثقة
خيام التركي
بتاريخ 11 فيفري 2023، تمّ اعتقال
- الإهمال الصحي
- المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة
- مخالفة معايير أماكن الاحتجاز الدنيا
المصدر
فتح المادة المرجعية ↗