بتاريخ 22 أفريل، مثل ريان أمام المحكمة في حالة صحية طبيعية وعبّر عن ندمه، وطلبت محاميته الإفراج عنه نظرًا لصغر سنه ونقاوة سوابقه، إلا أنّ طلب الإفراج رُفض رغم تعاطف القاضية الظاهر. بتاريخ 29 أفريل، لاحظت عائلته أثناء زيارتها له أنه غير قادر على التعرف عليها، ويتحدث بكلام غير متماسك، مع ازرقاق شديد حول عينيه. بتاريخ 2 ماي، زارته محاميته رحاب السماعلي ولاحظت عليه إصابات جسدية متعددة: ثلاثة خطوط أفقية متتابعة على الظهر تشبه آثار شحطات، حروقًا في كف يده اليسرى تشبه آثار سيجارة، أثر ضربة كبيرة ومستطيلة على ذراعه الأيمن، وزلعًا في كف يده اليمنى. كما بدا متشنجًا، يلقي نظرات خائفة نحو السجّان الواقف عند الباب، ويتحدث بكلام غير متناسق يتّهم فيه شخصًا يُكنّى بـ”الوطواط” بضربه، مكررًا عبارات مثل “أنا راجل والظلم حرام.. كلنا أولاد تسعة.. نحب نموت”، قبل أن يشرع في ترتيل القرآن. حاولت المحامية مقابلة مدير السجن أو المسؤول عن شؤون المساجين فقوبلت بالرفض القاطع، واكتفى أحد الأعوان بإبلاغها أنه تمّ تصوير رأسه وإجراء فحوصات له، وبرمجة موعد له بمستشفى الرازي.
حالة انتهاك موثقة
ريان الخلفي
22 أفريل 2022
- شبهة تعذيب واعتداء جسدي جسيم
- عرقلة حق الدفاع والوصول إلى المعلومة
المصدر
فتح المادة المرجعية ↗